محمد بن مسعود العياشي

67

تفسير العياشي

118 - عن المفضل بن عمر قال : قال : أبو عبد الله عليه السلام : إذا اوذن الامام دعا الله باسمه العبراني الأكبر فانتحيت له ( 1 ) أصحابه الثلثمائة والثلاثة عشر قزعا كقزع الخريف وهم أصحاب الولاية ومنهم من يفتقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه وحسبه ونسبه ، قلت جعلت فداك أيهم أعظم ايمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا وهم المفقودون ، وفيهم نزلت هذه الآية " أينما تكونوا يأت الله بكم جميعا " ( 2 ) . 119 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ان الملك ينزل الصحيفة أول النهار ، وأول الليل يكتب فيها عمل ابن آدم فأملوا ( 3 ) في أولها خيرا وفي آخرها خيرا فان الله يغفر لكم ما بين ذلك انشاء الله فان الله يقول : " اذكروني أذكركم " ( 4 ) . 120 - عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له للشكر حدا إذا فعله الرجل كان شاكرا ؟ قال : نعم قلت : ما هو ؟ قال الحمد لله على كل نعمة أنعمها على وإن كان لكم فيما أنعم عليه حق أداه ، قال : ومنه قول الله " الحمد لله الذي سخر لنا هذا " حتى عد آيات ( 5 ) . 121 - عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر النعم ، وذلك قول الله يحكى قول سليمان " هذا من فضل ربى ليبلوني أأشكر أم اكفر " الآية وقال الله " لئن شكرتم لأزيدنكم " وقال : " فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون " ( 6 ) . 122 - عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : تسبيح فاطمة ( ع ) من ذكر الله

--> ( 1 ) انتحى الرجل : قصده ( 2 ) البحار ج 13 : 195 البرهان ج 1 : 163 ( 3 ) وفى نسخة البرهان " فاعلموا " . ( 4 ) البحار ج 18 : 488 . البرهان ج 1 : 166 الصافي ج 1 : 152 ( 5 ) البحار ج 19 : ( ج 2 ) : 16 . البرهان ج 1 : 166 ( 6 ) البحار ج 15 ( ج 2 ) : 136 البرهان ج 1 : 166